أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
965
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
والنهدة : الضخمة . والسبوح : التي تمدّ ضبعيها في جريها كالسابح في الماء . والعضّ : القتّ . والحيال : أن لا تحمل ، وقد حالت الناقة حيالا ، ومن هذا أخذ الأعشى قوله « 1 » : من سراة الهجان صلّبها العضّ * ورعى الحمى وطول الحيال وأنشد أبو علي ( 2 / 324 ، 320 ) : فريخان ينضاعان في الفجر كلّما * أحسّا دوىّ الريح أو صوت ناعب ع البيت لصخر الغىّ « 2 » ، وقبله : وللّه فتخاء الجناحين لقوة ! * توسّد فرخيها لحوم الأرانب فخاتت غزالا جاثما بصرت به * لدى سمرات عند أدماء سارب فمرّت على ريد فأعنت بعضها * فخرّت على الرجلين أخيب خائب تصيح وقد بان الجناح كأنّه « 3 » * إذا نهضت في الجوّ مخراق لاعب وقد ترك الفرخان في جوف وكرها * ببلدة لا مولى ولا عند كاسب قوله فتخاء الجناحين : أي ليّنة مفصل الجناح . واللقوة : المتلقّفة التي إذا أرادت شيئا تلقّفته . وخاتت : أي انقضّت . وأدماء : يعنى ظبية . سارب : أي تسرب تمشى مطمئنّة . وقوله تصيح : أي تصرصر هذه العقاب لانكسار جناحها . وقوله ببلدة لا مولى : أي لا ولىّ لهما يقوم بأمرهما إلّا اللّه . وأنشد أبو علي ( 2 / 324 ، 320 ) لأبى ذؤيب « 4 » : والدهر لا يبقى على حدثانه * شبب أفزّته الكلاب مروّع ع وبعده :
--> ( 1 ) د والجمهرة 57 . ( 2 ) زاد السكّرىّ ( أشعار هذيل 1 / 6 ) والقصيدة رويت لأبى ذؤيب ، ويقال إنها لأخي صخر الغىّ يرثى صخرا ، ومن يرويها له أكثر . ( 3 ) وروى السكرى بمتلفة قفر كأنّ جناحها ( أيضا ) . ( 4 ) المفضليات 871 والجمهرة .